ماذا يحدث في الملاهي اليلية بلبنان ?
ليس السهر واحداً في كلّ المعمورة، إذ لكلّ بلد ميزات تجعل من ليله فريداً كلَيلِ بيروت؛ فالسهر في هذه المدينة اللاهية على شاطئ البحر المتوسّط لا يُشبه السهر في أي مدينة أخرى في العالم. ولطالما تغنّى لبنان بسياحته الليلية، التي جعلت بيروت إحدى وجهات الحياة الليلية الأهمّ في العالم، حيث لا تكاد تخبو حتى تنبعث من جديد بقوّة وحيوية كم يحصل اليوم.
في ظلّ واقع اقتصادي متفاقم، يستعيد قطاع السّهر في لبنان نشاطه وازدهاره، وتؤشّر الحجوزات إلى أنّها "مفوّلة"، والأجواء "ولعانة"، بل تشهد هذه المدينة الاستثنائية موجةً من الملاهي الجديدة. طبعاً من دون أن ننسى دور المغتربين الموسميّ في تزخيم ليالي السهر في هذا الصيف.

التعليقات على الموضوع